صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
331
تفسير القرآن الكريم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( 1 ) ص 141 س 13 قوله : عن الرق المنشور - والطور : عرش العلم ، اى القرآن المجيد . وكتاب مسطور : اللوح المحفوظ المسمى بالكرسي وهو العرش العظيم . في رق منشور : لوح الهندسة القدرية وهو خيال الكل المسمى بعرش الرحمن . ( 2 ) ص 142 س 14 قوله : والاخر هو معرفة المعاد - هذا منه بناء على اعتبار كون دار الآخرة منحصرة في أهل السعادة ، إذ الآخرة - بكسر الخاء - ان هي الا الغاية من إيجاد الأشياء ، ودار النار والهلاك والبوار لا يصلح لذلك ، كما لا يخفى سره على أهل البصائر ، فهي خلقة طفيلية كخلقة القاذورات المدفوعة ، كيف لا - وهي حقيقة الدنيا ودار الطبيعة الظلماء - فافهم ولا تكن من الغافلين . ( 3 ) ص 142 س 18 قوله قرب الفرائض ان في قرب الفرائض الظاهر هو الحق الساتر للخلق ، والمستور هو الخلق ، كما قال تعالى : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ [ 40 / 16 ] والامر في قرب النوافل على عكس ذلك - فاعتبروا يا أولى الأبصار . ( 4 ) ص 142 س 19 قوله : تعريف السالكين - ان هؤلاء السالكين لهم مصدوقة كريمة « ويحبونه » في قوله تعالى : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [ 5 / 54 ] . ( 5 ) ص 143 س 1 قوله : كيفية حلول غضب اللّه عليهم - ولقد أشرنا قبيل هذا ان مآل حال أهل النار - مع كونه « 1 » مآلهم ومعادهم - لا بعد ؟ ؟ ؟ من دار الآخرة
--> ( 1 ) كذا .